عمدة شيفيلد يوجه رسالة جريئة إلى قادة الأعمال والسياسيين في جزيرة ماكيناك: القضاء على الفقر استراتيجية للنمو
- أول امرأة تتولى منصب عمدة ديترويت لا تتجنب المخاطرة في أول خطاب رئيسي لها في مؤتمر السياسات الإقليمية
جزيرة ماكيناك، ميشيغان - وجّهت رئيسة البلدية ماري شيفيلد اليوم رسالة جريئة وغير تقليدية خلال خطابها الأول في مؤتمر السياسات لغرفة تجارة ديترويت الإقليمية. فبدلاً من الاكتفاء بتسليط الضوء على نجاحات المدينة العديدة، مثل انخفاض معدلات الجريمة، وتزايد عدد السكان، وتحقيق فوائض في الميزانية، أطلقت دعوة للعمل بشعارها الجديد: "القضاء على الفقر استراتيجية للنمو".
خلال خطابها الذي استمر 30 دقيقة، أوضحت رئيسة البلدية أن الانتعاش الاقتصادي المستدام الوحيد لديترويت والمنطقة هو الانتعاش الذي يقوم على أساس ازدهار السكان، وليس مجرد التنمية الاقتصادية التقليدية.

كدليل على ذلك، أشارت رئيسة البلدية شيفيلد إلى أحدث تحسّن في التصنيف الائتماني للمدينة من وكالتي موديز (A3) وستاندرد آند بورز (BBB+). ورغم التقدم الكبير الذي أحرزته المدينة في رفع تصنيفها الائتماني على مدى 12 عامًا متتالية، إلا أنها تساءلت عن سبب عدم حصولها على تصنيف أعلى. وكان ردّهما مفاجئًا: السبب وراء عدم مساواة التصنيف الائتماني للمدينة مع تصنيفات البلديات الأخرى ذات الممارسات المالية المماثلة، والميزانيات المتوازنة، والفائض، هو انخفاض دخل الأسر.
وهذا دليل على صحة استراتيجيات رئيس البلدية منذ توليه منصبه للاستثمار في الناس، بما في ذلك إطلاق RxKids في ديترويت، والتي قدمت بالفعل أكثر من 4.5 مليون دولار للعائلات التي لديها أطفال جدد في ديترويت، والالتزام بدفع أجر معيشي لجميع موظفي المدينة بدوام كامل لا يقل عن 44615 دولارًا سنويًا.
وتحدثت شيفيلد أيضاً عن الاستثمار في شباب المدينة من خلال برامج مثل برنامج "تنمية المواهب الشابة في ديترويت" وجهود أخرى يقودها مكتبها الجديد لشؤون التعليم والشباب، فضلاً عن الاستثمار في الشركات الصغيرة من خلال برامج مثل مشروع "ليجاسي بيزنس"، الذي يقدم منحاً للشركات التي عملت في ديترويت لمدة 30 عاماً على الأقل.
كما حثت رئيسة البلدية الحضور، بمن فيهم قادة الأعمال والسياسيون، على الانضمام إليها في جهودها للاستثمار في الناس، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى حلقة حميدة من الاستقرار المالي الذي يدعم بدوره الشركات ويجعل المدينة والمنطقة والولاية أقوى، مشيرة إلى اعتقادها الراسخ بأن "الناس بحاجة إلى الشركات والشركات بحاجة إلى الناس".
في نهاية المطاف، قالت رئيسة البلدية شيفيلد إنها ترى أن من مسؤوليتها كسر التقاليد واستخدام أساليب جديدة ومبتكرة.
"لم يتم انتخابي للحفاظ على الوضع الراهن. لقد تم وضعي في منصبي لكي تنهض ديترويت أكثر، والقضاء على الفقر هو أحد أقوى أدوات التنمية الاقتصادية في جعبتنا"، هكذا قال العمدة شيفيلد.