Mayor

Mayor Mike Duggan
Mike Duggan

انتُخب مايك دوغان عمدة لمدينة ديترويت في 5 نوفمبر 2013، وتولى منصبه في 1 يناير 2014.   وبصفته العمدة، فإنه يحكم المدينة التي ولد بها والتي قضى فيها السنوات الـ 32 الماضية من حياته المهنية يتعاون مع الآخرين لحل بعض المشكلات الأكثر إثارة للقلق في المدينة.

وبينما انتُخب العمدة دوغان على أساس سجله الحافل في قيادة التحولات المالية والتشغيلية على نطاق واسع بنجاح، إلا أن سكان ديترويت ردوا بقوة على حبه العميق للمدينة، والذي يمكن ملاحظته في عمله على مر السنين.  خلال مسيرته المهنية، واجه تحديات وحل مشاكل تؤثر مباشرة على جودة حياة سكان ديترويت، بما في ذلك الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية ووسائل النقل العام والجريمة ومخالفات المباني في المدينة، وتوسيع نطاق الفرص الترفيهية في المدينة، وخلق فرص العمل والمزيد.

كانت أولويته المباشرة كعمدة هي تنفيذ استراتيجية منسقة لمعالجة التحديات العديدة التي واجهها السكان على مر السنين، ولا سيما، مخالفات المباني والإضاءة العامة والنقل والسلامة العامة.

وخلال عامه الأول في منصبه، أحرزت المدينة تقدمًا كبيرًا في كل من هذه المجالات، بالرغم من أنه أول من اعترف بأنه لا يزال هناك الكثير من العمل.  وبفضل الشراكات الجديدة مع مجلس مدينة ديترويت، وكذلك في مدينة لانسنغ وواشنطن العاصمة، تقوم المدينة الآن بإزالة المباني المخالفة بوتيرة قياسية، كما قامت بتركيب أكثر من 35000 مصباح LED جديد، وتأمين شراء 80 حافلة تابعة لإدارة النقل في ديترويت من خلال الصناديق الفيدرالية، وخفضت بشكل كبير أوقات استجابة كل من الشرطة والخدمات الطبية الطارئة.

لتحقيق هذه النجاحات الأولية، قام العمدة دوغان كما عهدناه دائمًا بما يلي: استمع أولاً إلى العمال والمقيمين، الذين يفهمون المشاكل على أفضل وجه؛ وتشارك مع النقابات، والموظفين، ومنظمات المجتمع، وقادة الأعمال وغيرهم لوضع حلول مستدامة.  وفي قلب هذه الحلول، هناك ثقافة المساءلة التي تبدأ بالعمدة وفريق قيادته وتنتشر على جميع مستويات حكومة المدينة.

ومع استقرار أوضاع المدينة واستمرار الخدمات في التحسن، يركز العمدة الآن طاقاته على النمو الاقتصادي في المدينة وخلق طرق للفرص المتاحة لسكان ديترويت.  ويتمثل هدفه النهائي في عكس التراجع السكاني الذي استمر 60 عامًا والذي بدأ في الوقت الذي ولد فيه.

عاش العمدة دوغان وهو صبي صغير في ستانسبيري بالقرب من Fenkell وSchaefer على الجانب الغربي للمدينة والتحق بالمدرسة الثانوية المركزية الكاثوليكية عندما كانت لا تزال في المدينة في شارع W. Outer Drive.   وبينما كان معظم أصدقائه يغادرون ميشيغان للالتحاق بالجامعات في أماكن مثل نيويورك وشيكاغو، كان دوغان ملتزمًا بالبقاء في منطقة ديترويت، والتحق بجامعة ميشيغان في آن أربور لدراساته الجامعية وكلية الحقوق.

ويتشرف دوغان بحصوله على فرصة للمساعدة في استعادة مدينة طفولته لتكون مدينة عظيمة جديدة. وكان أول عمل لدوغان بعد تخرجه من الكلية في مكتب محاماة في وسط مدينة ديترويت، حيث كان يستقل الحافلة للذهاب للعمل كل يوم حتى تمكن من شراء سيارته الأولى.  وقد تم تعيينه لاحقًا للعمل في الإدارة القانونية بمقاطعة وين وقبل أن يمر وقت طويل تمت الاستعانة به ليتولى منصب نائب الرئيس التنفيذي لمقاطعة وين تحت الرئيس إد ماكنمارا من عام 1987 حتى عام 2000.

وخلال منصبه كنائب للرئيس التنفيذي، بدأت تظهر مهاراته الإدارية والتزامه تجاه مدينته مسقط رأسه.

وخلال فترة توليه منصبه، أشرف دوغان على 14 ميزانية متوازنة ونظام معاشات ممول بالكامل، وقاد جهود إعادة فريق "ديترويت ليونز" إلى وسط المدينة، وشارك في رئاسة تشييد متنزه كومريكا وفورد فيلد، وتفاوض على الصفقة مع إدارة كلينتون التي أدت إلى بناء مبنى مطار ديترويت ميتروبوليتان المذهل.

وخلال هذه الفترة، تدخّل أيضًا لتشغيل نظام الحافلات SMART، الذي كان يواجه خطر الإغلاق.  في ثلاث سنوات، غيّر الموارد المالية للمؤسسة وتشارك مع النقابات لتحسين الموثوقية، وتوسيع نطاق الخدمات في ديترويت وزيادة عدد الركاب.

وكمدعٍ عام لمقاطعة وين في الفترة من 2001-2003، قاد دوغان الجهود للحد من جرائم الأسلحة ولمعالجة مشكلة المنازل الخالية في ديترويت من خلال مصادرة 1000 منزل مهجور وبيعها إلى ملاك جدد قاموا بإصلاحها وأعادوا شغلها.

وقبل الترشح لمنصب العمدة، تشارك دوغان مرة أخرى مع العمال والنقابات للخروج بمركز ديترويت الطبي من الإفلاس تقريبًا والعودة إلى الربح في عامه الأول (2004).  واليوم، يخضع المركز لعملية بناء جديدة بقيمة 850 مليون دولار كجزء من صفقة تفاوض عليها دوغان كرئيس تنفيذي.

أدار دوغان حملة ترشحه لمنصب العمدة عام 2013 على أساس أن “كل حي له مستقبل.” وخلال الحملة تحدث مباشرة مع ما يقرب من 20000 من سكان ديترويت في التجمعات الـ250 التي حضرها في غرف المعيشة والمقاهي وصالونات الحلاقة وصالونات التزيين، وكذلك قاعات الكنيسة. ومن خلال هذه الاجتماعات الحميمة تبلورت رؤية دوغان للمدينة.

يقول دوغان إنه بصفته عمدة المدينة، سيظل متاحًا وسيستضيف محادثة مجتمعية بشكل متكرر لمساعدته على البقاء على اتصال مع سكان ديترويت واحتياجاتهم وتقييمهم لتقدم المدينة.

يفخر دوغان وزوجته لوري بأن لديهما أربعة أبناء بالغين، وهم ماري وإيدي وكارولين وباتريك.

City Council President
Off
City Council Pro Tem
Off