بيان من رئيسة البلدية ماري شيفيلد بشأن وفاة القس جيسي جاكسون
إن رحيل القس جيسي إل. جاكسون يترك فراغًا عميقًا في قلوب كل من عرفه وكل من تأثر بإرثه. لقد كان صوتًا للأمل، ومدافعًا عن الإمكانيات، ومرشدًا لأجيال. ذكّرنا دائمًا بأنه "إذا آمنت بشيء، فبإمكانك تحقيقه"، وجعل كل واحد منا يشعر بأنه "شخص ذو قيمة". لم تكن تلك الكلمات مجرد كلمات ملهمة، بل كانت دعوة للعمل، ودعوة للخدمة، ودعوة للقيادة.
نشأتُ في ديترويت ضمن عائلة ناضلت طويلًا من أجل العدالة والفرص والتكاتف المجتمعي، ولذا أدرك تمامًا قوة القادة الذين يدعمون الآخرين في مسيرتهم نحو النجاح. لقد جسّد القس جاكسون هذا المبدأ في حياته اليومية. فمن خلال عمله مع تحالف "رينبو بوش" وغيره، فتح آفاقًا جديدة، ومكّن القادة، ومنح الشجاعة لعدد لا يُحصى من الناس، بمن فيهم أنا وكثيرون في مدينتنا، للانخراط في خدمة المجتمع والنضال من أجل المساواة.
كانت ديترويت تحتل مكانة خاصة في قلب القس جاكسون، وكان هو كذلك في قلوبنا. فقد ضمن سعيه الدؤوب لتحقيق التنوع والإنصاف في الموردين في صناعة السيارات أن يكون للشركات المملوكة للسود ورواد الأعمال من الأقليات دورٌ فاعلٌ في واحدة من أقوى الصناعات الأمريكية. أدرك القس جاكسون أن العدالة الاقتصادية والحقوق المدنية متلازمتان، وشعرت ديترويت بهذا العمل بشكل مباشر، في شركاتنا ومجتمعاتنا، وفي الفرص التي أُتيحت لأجيال من العائلات التي اتخذت من هذه المدينة موطنًا لها.
لقد أظهر لنا أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بالألقاب أو الإنجازات فحسب، بل بما نؤثر به في حياة الناس، والمجتمعات التي ندعمها، والأمل الذي نبثه. واليوم، نُكرم إرثه، ونحتفي بالأجيال التي ألهمها، ونتعهد بمواصلة رؤية العدالة والتمكين والخدمة التي طبعت حياته.
نسأل الله أن يجد أهله وأصدقاؤه وكل من غيّر حياتهم العزاء والقوة في الحب الاستثنائي والإرث العظيم الذي تركه وراءه.
- ماري شيفيلد ، عمدة مدينة ديترويت